الفلوجة تدفن 4 أطفال مشوهين يوميا بسبب أسلحة أمريكا
12-11-30 10:31 AM
الاسلام اليوم
كشفت رسالة أرسلها أطباء ومهندسون وعلماء بيئة عراقيون إلى الأمم المتحدة ، عن تزايد عدد الأطفال الذين يولدون بتشوهات خلقية أو مصابين بأمراض سرطانية ما يسبب وفاتهم بالنهاية ، بسبب استخدام جيش الاحتلال الأمريكي أسلحة محرمة في معركة الفلوجة الشهيرة التي حملت اسم المدينة ، ومن ضمنها اليورانيوم المنضب والفسفور الأبيض.
وجاء في الرسالة - التي طالبت المنظمة الدولية بفتح تحقيق وتشكيل لجنة محايدة تقوم بإجراء بحث كامل في مشكلة تزايد عدد التشوهات الخلقية وأمراض السرطان في العراق- أن ما نسبته 24% من مجموع 170 وليدا خلال شهر سبتمبر الماضي ، كانت لأطفال ماتوا خلال أسبوع ، في حين ولد 75 % منهم بتشوهات خلقية، كما أصبح أغلب أطفال المدينة يولدون بدون رؤوس أو برأسين أو بعين واحدة في وسط الجبهة ، أو بأعضاء ناقصة ، وأغلبهم يموتون بعد فترة قصيرة من ولادتهم ، ومن يعيش منهم تزيد عنده نسبة الأمراض السرطانية ومنها سرطان الدم (اللوكيميا).
وبحسب الجزيرة، تنقل الرسالة عن مسئول بإحدى المقابر قوله: إنه يدفن ما بين أربعة إلى خمسة أطفال كل يوم ، معظمهم مصابون بتشوهات خلقية.
وقال مصدر طبي: إن شهادات وفيات الأطفال المشوهين لا تذكر سبب الوفاة ولا تصف حالة الطفل المتوفى.
خدمات المحتوى
|
تقييم
محتويات مشابهة
الاكثر تفاعلاً
الافضل تقييماً
الاكثر مشاهدةً
الاكثر ترشيحاً
|